تنتشر في محافظات قطاع غزة وقفات تضامنية متزايدة مع مسلمي بورما، رفضا لسياسة التطهير العرقي التي يرتكبها البوذيين بحقهم في إقليم أراكان.
وكانت بداية الوقفات التضامنية مع بورما بتنظيم من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبمشاركة مراكز تحفيظ القرآن الكريم بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث أكد مدير أوقاف الوسطى الشيخ عادل الهور خلال الوقفة على أن التضامن مع مسلمي بورما واجب على كل مسلم من أجل إبراز معاناتهم والظلم الذي يتعرضون له.
وشدد الهور على أن التضامن مع مسلمي بورما أقل ما يقدمه أهل قطاع غزة المحاصر إلى إخوانهم في العقيدة في ظل ما يتعرضون له من سياسة قتل وتطهير عرقي، مشيرا إلى أن وزارته اتخذت سلسلة من الاجراءات التي من شأنها أن تزيد التضامن مع المضطهدين في بورما.
تضامن متزايد
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمدينة دير البلح ومخيمات النصيرات والبريج والمغازي، وقفات تضامنية مع مسلمي بورما لما يتعرضون له من جرائم في إقليم أراكان.
وشارك في الوقفات الاحتجاجية قيادة حماس بالمحافظة، وعشرات المواطنين، ووجهاء ومخاتير الوسطى.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تندد بالجرائم وعمليات الإبادة الجماعية لمسلمين الروهينغا، مطالبين بضرورة وقف هذه المجازر بشكل عاجل.
وتوجه رئيس رابطة مساجد المغازي محمد الدمياطي بقوله: "إن قطاع غزة رغم الحصار المفروض عليه متضامن معكم، ولا نملك لكم إلا الدعاء والتضامن معكم، ونرجو الله أن يثبتكم على دينكم وينصركم".
فيما دعت رابطة مساجد المغازي خطباء المساجد الي توحيد خطبة الجمعة تضامنا مع مسلمين بورما.
وفي ذات السياق أكد الشيخ مصعب درويش على تواصل الفعاليات التضامنية مع مسلمي بورما، معتبره أقل شيء يمكن أن يقدمه سكان غزة المحاصرة لإخوانهم المسلمين في إقليم أراكان.
وأدى المتضامنون صلاة الغائب في مختلف الوقفات على أرواح شهداء المسلمين في إقليم أراكان.
بورما حاضرة في أفراح غزة
خصصت حركة المقاومة الإسلامية حماس فقرة من فقرات مهرجان الزواج الجماعي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة والذي زفت فيه 200 عريس وعروس، فقرة للتضامن مع مسلمين بورما.
وحمل العرسان بجوار القائد في حركة حماس النائب خليل الحية صور تندد بالجرائم التي يتعرض لها مسلمي بورما، وتطالب الجميع بالتدخل من أجل وقف الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها.
