كشفت شهادات مروعة لناشطين دوليين أفرج عنهم مؤخراً، عن تعرضهم لصنوف من "العنف الشديد والتعذيب" على يد قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي، عقب عملية قرصنة واعتراض لسفن "أسطول الحرية" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن وسائل إعلام إيطالية، تصريحات لناشطين (من بين 170 تم الإفراج عنهم) أكدوا فيها أن جنود الاحتلال استخدموا القوة المفرطة والتنكيل بحق المتضامنين في المياه الدولية قرب جزيرة "كريت"، قبل أن يتم الاستيلاء على عشرات القوارب واقتياد المشاركين لمراكز التحقيق.
تأتي هذه الاعترافات لتؤكد السياسة الصهيونية القائمة على "إرهاب الدولة" في عرض البحر، حيث يسعى الاحتلال من خلال العنف الممنهج إلى ردع المتضامنين الدوليين ومنع وصول المساعدات الإغاثية لقطاع غزة المنكوب.
