كأنما لم تكتفِ الأرض بما تجرّعته من نيران الحرب وضراوة القصف على مدار أكثر من عامين، لتأتي السماء وتسكب أول فصول الشتاء غرقاً وبرداً فوق أجسادٍ أنهكها النزوح الطويل والتهجير القسري المستمر، ومع أول من
لم يكد المواطن الفلسطيني في قطاع غزة يلملم جراحه من فصول "معركة الطحين" القاسية، التي طارد فيها رغيف الخبز وسكب دمه على عتبات شاحنات المساعدات الشحيحة لإطعام أطفاله الجوعى، حتى باغتته جبهات الشتاء الش
بين مطرقة القصف الصهيوني المتواصل وسندان منخفض جوي عاتٍ، تقف غزة اليوم السبت، "يتيمة لطيمة" بلا معتصم، تواجه وحدها الغرق والبرد والخذلان الدولي على مرأى ومسمع من العالم أجمع؛ لتتحول مراكز الإيواء والخ
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
