لم تكن الخليل يوماً مجرد نقطة جغرافية في ثنايا الضفة الغربية، بل هي المرجل الذي يغلي بالصراع، والعمق التاريخي الذي تنكسر عليه أوهام الاستقرار الأمني الإسرائيلي. منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، وت
إلى جانب أزمة الغذاء الإنسانية التي تتفاقم في قطاع غزة تحت وطأة الحرب والنزوح وتدمير مقومات الحياة، تتقاطع كجزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، في ظل تصاعد الخطاب المتعلق بالحرب وإدارتها، ومستقبلها
يواجه قطاع غزة في هذه الأيام واحدة من أعنف الهزات الإنسانية التي تضرب مقومات بقائه الأساسية، حيث أطبقت مخالب الحصار مجدداً على لقمة عيش المواطنين، لتنتج أزمة حادة ونقصاً شديداً في المواد الغذائية الأس
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
